وذكر الشافعي فيما يجب على الإمام الغزو بنفسه ، أو بسراياه في كل عام عن حسن النظر للمسلمين حتى لا يكون الجهاد معطلاً في عام إلا من عذر ، وذكر فيمن يبدأ بجهاده قوله تعالى : ( قاتلوا الذي يلونكم من الكفار ) [ سورة التوبة : 123 ] . ثم قال : ( ( فإن كان بعضهم أنكى من بعض ، أو أخوف بدئ بالأخوف ، وإن كانت داره أبعد ) ) واحتج بغزوة الحارث بن أبي ضرار حين بلغه أنه يجمع له ؛ وإرساله ابن أنيس إلى خالد بن سفيان بن نبيح حين بلغه يجمع له ، وقربة عدو أقرب منه .
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · Hadith 3546
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
