وأما حديث أنيس الأسلمي ، نا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ، نا عبد الله بن جعفر بن درستوية ، نا يعقوب بن سفيان ، نا ابن قعنب ، وابن بكر ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد الجهني أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقال أحداهما : يا رسول الله ! اقص بيننا بكتاب الله ، وقال الآخر : وكان أفقههما : أجل يا رسول الله ، اقض بيننا بكتاب الله ، وائذن لي أن أتكلم ، قال : ( ( تكلم ) ) قال : إن ابني كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته ، فأخبروني أن علي ابني الرجم ، فافتديت منه بمائة شاء ، وجارية لي ثم إني سألت أهل العلم ، فأخبروني أن علي ابني جلد مائة ، وتغريب عام ، وإنما الرجم على امرأته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( أما والذي نفسي بيده لقضين بينكما بكتاب الله : أما غنمك وجاريتك فرد إليك ) ) وجلد ابنه مائة ، وغربه عاماً ، وأمر أنيساً الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر ، فإن اعترفت رجمها ، فاعترفت فرجمها ( 1 ) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا الربيع بن سليمان ، نا الشافعي ، نا مالك فذكره بإسناده .
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · Hadith 3263
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
