3178 - (3) [صحيح] وعن أبي أسماء: أنه دخل على أبي ذر وهو بـ (الربذة) وعندَهُ امْرأَةٌ سَوْداءُ مُسْغَبَة (1) ليسَ عليها أَثرُ المحاسِنِ ولا الخَلوقِ، فقال: ألا تَنْظرونَ إلى ما تَأْمُرني هذه السويداءُ؟ تأْمُرني أنْ آتيَ العِراقَ، فإذا أتَيْتُ العِراقَ مالوا على بدُنْياهُمْ، وإنَّ خَليلي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهِدَ إليَّ: أنَّ دونَ جِسْرِ جَهنَّمَ طَريقاً ذا دَحْضٍ ومَزَلَّةٍ، وإنا أنْ نأْتي عليه وفي أحْمالِنا اقْتِدارٌ واضْطِمارٌ أَحْرى أنْ نَنْجُوَ مِنْ أَنْ نَأْتِيَ عليه ونَحْنُ مَواقِيرُ (1). رواه أحمد، ورواته رواة "الصحيح". (الدَّحضُ) بفتح الدال وسكون الحاء المهملتين وبفتح الحاء أيضاً وآخره ضاد معجمة: هو الزلق. __________ (1) الأصل، (مُشْعَثَة)، والمثبت من "المسند"، وفي "المجمع" (10/ 258): (بشعة)، ولعل الصِواب ما أثبت؛ فإنه الموافق لما في "جامع المسانيد" (13/ 797). ثم رأيت الناجي نقله بلفظ: "مُشنَّعَة" وقال: "هو بضم الميم وفتح الشين والنون المشددة، قال ابن الأثير: في "النهاية": أي قبيحة، يقال: منظر شنيع وأشنع وشنع"، واعتمده المعلقون دون أي تعليق أو تحقيق!
صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 3178
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
