2852 - (3) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: سألتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلتُ: يا رسولَ الله! أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟ قال: "الصلاةُ على ميقاتِها". قلتُ: ثُمَّ ماذا يا رسولَ الله؟ قال: "أنْ يَسْلَم الناسُ مِنْ لِسَانِكَ". رواه الطبراني بإسناد صحيح، وصدره في "الصحيحين". [مضى لفظهما 5 - الصلاة/ 14]. __________ (1) معناه: من لم يؤذ مسلماً بقول ولا فعل، وخص اليد بالذكر لأن معظم الأفعال بها. (2) (المهاجر) في الأصل: هو الذي فارق عشيرته ووطنه. وهذا من أصعب الأمور الشاقة على النفس، ففيه الحث على التخلق بالصفات الحميدة، والتباعد عن الصفات الذميمة. فإن قيل: ما حكم المسلمات في ذلك لأنه اقتصر على جمع التذكير؟ يقال: إن هذا من باب التغليب؛ فإن المسلمات يدخلن فيه كما في سائر النصوص والمخاطبات.
صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 2852
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
