433 - (1) [ضعيف] وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "إذا كان يوم الجمعة خرجت الشياطين يُرَبِّثُون (1) الناسَ إلى أَسواقهمِ، وتقعدُ الملائكة على أَبواب المساجد، يكتبون الناس على قدر منازلهم: السابقَ، والمصَلَّي (2)، والذي يليه، حتى يخرجَ الإِمام، فمن دنا من الإِمام فأَنصت واستمع ولم يَلْغُ؛ كان له كفلان من الأجر، ومن نأَى فاستمع وأنصت ولم يَلغ؛ كان له كفلٌ من الأجر، ومن دنا من الإِمام فلغا ولم ينصت ولم يستمع؛ كان عليه كفلانِ من الوزرِ، ومن قال: صَهْ، فقد تكلم، ومن تكلم فلا جمعة له". ثم قال: هكذا سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول. رواه أحمد وهذا لفظه، وأبو داود، ولفظه: "إذا كان يومُ الجمعة غَدَتِ الشياطين براياتها إلى الأَسواق، فيرمون الناس بالترابيث، أو الربايث، وَيُثَبِّطونَهم عن الجمعة، وتغدو الملائكةُ فيجلسون على أَبوابِ المساجد، ويكتبون الرجلَ مِنْ ساعةٍ، والرجلَ من ساعتين، حتى يخرج الإِمام، فإذا جلس مجلساً يستمكنُ فيه من الاستماع والنظر، فأنصت ولم يلغُ؛ كان له كفلان من الأجر، فإن نأى حيث لا يسمَعُ، فأنصت ولم يلغ؛ كان له كفلٌ من الأجر، فإن جلس مجلساً لا يستمكن فيه من الاستماع والنظر، فلغا ولم ينصت؛ كان له كفلان من وِزر، فإن جلس مجلساً يتمكن فيه من الاستماع والنظر، ولغا ولم ينصت؛ كان له كِفل من وزر، -قال-: ومن قال يومَ الجمعة لصاحبه: أنصِتْ، فقد لغا، ومن لغا فليس له في جمعته [تلك] شيء". ثم قال آخر ذلك: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك. قال الحافظ: "وفي إسنادهما راو لم يسم". (الربايث) بالراء والباء الموحدة ثم ألف وياء مثناة تحت بعدها ثاء مثلثة؛ جمع (رَبِيثَة): وهي الأمر الذي يحبس المرء عن مقصده ويثبطه عنه، ومعناه: أن الشياطين تشغلهم وتفندهم عن السعي إلى الجمعة إلى أن تمضي الأوقات الفاضلة، قال الخطابي: " (الترابيث) ليس بشيء، إنما هو (الربايث) (1). وقوله: (فيرمون الناس) إنما هو: (فَيُربّثُون الناس). قال: وكذلك روي لنا في غير هذا الحديث" (2). قال الحافظ: "يشير إلى لفظ رواية أحمد المذكورة". وقوله: (صَهْ) بسكون الهاء، وتكسر منونةً: وهي كلمة زجر للمتكلم؛ أي: اسكت. و (الكفل) بكسر الكاف: هو النصيب من الأجر أو الوزر.
ضعيف الترغيب والترهيب · Hadith 433
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
