3768 - (6) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لَغَدْوَةٌ (1) في سبيلِ الله أوْ رَوْحَةٌ خيرٌ مِنَ الدُنيا وما فيها، ولَقابُ قَوْسِ أحَدِكُم أو موضعُ قدمِه في الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدُنيا وما فيها، ولَوْ أنَّ امْرأَةً مِنْ نِساءِ أهْلِ الجَنَّةِ اطَّلعَتْ إلى الأرضِ لأضاءَت ما بينهما، (2) ولمَلأتْ ما بَيْنَهُما ريحاً، ولَنَصيفُها -يعني خمارَها- خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها". رواه البخاري ومسلم، والترمذي وصححه، واللفظ له. (3) (القاب) هنا؛ قيل: هو القِدّ، وقيل: من مقبض القوس إلى سيته، ولكل قوس قابان، و (القد) بكسر القاف وتشديد الدال: هو السوط. ومعنى الحديث: ولقدر قوس أحدكم، أو قدر الموضع الذي يوضع فيه سوطه؛ خير من الدنيا وما فيها. [صحيح لغيره] وقد رواه البزار مختصراً بإسناد حسن قال: "موضعُ سوْطٍ في الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها". __________ (1) الأصل: "غدوة" و"لأضاءت الدنيا وما فيها، والتصحيح من "الترمذي " (1651)، وقد نبه عليه الحافظ الناجي (ق 231/ 2) رحمه الله، وغفل عنه الجهلة الثلاثة. وعلى الصواب وقع عند البخاري (2796 و6568)، وكذا أحمد في "المسند" (3/ 141 و157 و264)، وليس عند مسلم (6/ 36) منه إلا جملة الغدوة. (2) الأصل: "غدوة" و"لأضاءت الدنيا وما فيها، والتصحيح من "الترمذي " (1651)، وقد نبه عليه الحافظ الناجي (ق 231/ 2) رحمه الله، وغفل عنه الجهلة الثلاثة. وعلى الصواب وقع عند البخاري (2796 و6568)، وكذا أحمد في "المسند" (3/ 141 و157 و264)، وليس عند مسلم (6/ 36) منه إلا جملة الغدوة. (3) قلت: هذا اللفظ أورده الهيثمي في "الموارد" (2629 و2630)؛ ولا وجه لذلك، فإنه ليس على شرطه، كما نبه عليه الحافظ ابن حجر في هامشه.
صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 3768
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
