3682 - (2) [صحيح لغيره] وعنه؛ عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ضِرْسُ الكافِرِ مثلُ (أُحُدٍ)، وفَخِذُه مثل (البَيْضَاءِ)، ومقْعَدهُ مِنَ النار كما بينَ (قَدِيدَ) و (مكَّةَ)، وكثافة جلده (2) اثْنانِ وأرْبعون ذِراعاً بِذراع الجَبَّارِ". رواه أحمد واللفظ له. [صحيح] ومسلم، ولفظه: قال: "ضِرسُ الكافِر -أوْ نابُ الكافِر- مثلُ أُحدٍ، وغِلْظُ جِلْدِه مسيرَةً ثلاث". (3) [حسن] والترمذي ولفظه: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ضرسُ الكافرِ يومَ القِيامَةِ مثلُ (أُحُدٍ)، وفَخذُه مثلُ (البَيْضَاءِ)، ومقْعَدُه مِنَ النارِ مسيرَةُ ثلاثٍ مثلَ (الرَّبذَةِ) ". وقال: "حديث حسن غريب. قوله: (مثل الربذة): يعني كما بين المدينة والربذة. و (البيضاء): جبل" انتهى. [صحيح] وفي رواية للترمذي قال: "إنَّ غِلْظَ جِلْدِ الكافِر اثْنان وأرْبعون ذِراعاً، وإنَّ ضِرْسَه مثلُ أحُدٍ، وإنَّ مجْلِسَه مِنْ جَهنَّم ما بينَ (مكَّةَ) و (المدينَةِ) ". وقال في هذه: "حديث حسن غريب صحيح". [صحيح] ورواه ابن حبان في "صحيحه"، ولفظه: قال: " [غلظُ] (1) جِلْدِ الكافِرِ اثْنانِ وأرْبعونَ ذِراعاً بذِراع الجبَارِ، وضرسُه مثلُ (أُحدٍ) ". [حسن] ورواه الحاكم وصححه، ولفظه -وهو رواية لأحمد بإسناد جيد-: قال: "ضِرسُ الكافِر يومَ القِيامَةِ مثلُ (أُحد)، وعَرضُ جلْدهِ سبْعونَ ذِراعاً، وعضُده مثلُ (البَيْضاءِ)، وفخذُه مثل (وَرِقانَ) (2)، ومَقعَدُه مِنَ النارِ ما بَيْني وبينَ (الرَّبذَةِ) ". قال أبو هريرة: وكان يقال: "بطْنُه مثلُ بَطْنِ (إضَم) (3) ". (الجبار): مَلِك باليمن له ذراع معروف المقدار. كذا قال ابن حبان وغيره. وقيل: ملك بالعجم. __________ (1) قلت: لا وجه لهذا القيد، والصواب حذفه، لأن لفظ مسلم مثله تماماً؛ إلا أنه زاد: "في النار" في رواية (8/ 154)، وهي عند البيهقي أيضاً في "البعث" (300/ 619). وفي رواية له (618): "مسيرة خمسمئة عام"! وهي شاذة. (2) الأصل: (جسده)، والتصحيح من "المسند" (2/ 334). (3) قوله: "مسيرة ثلاث" شاذ لمخالفته سائر الروايات، وبخاصة منها الرواية الأولى المصرحة بأن هذه مسافة ما بين منكبي الكافر! ويمكن أن يكون قوله: "جلده" تحريف "جسده" فيصح. وانظر "الضعيفة" (6783)، وغفل عن هذا وعما قبله الجهلة الثلاثة!
صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 3682
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
