3456 - (2) [حسن لغيره] وعن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (1) قال: دخلتُ على عبد الله بن عُكَيْمٍ [أبي معبد الجهني نعوده] وبه حُمْرةٌ (2)، فقلتُ: ألا تُعَلِّقُ شيئاً؟ (3). فقال: الموت أقرب مِنْ ذلك، قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ تعَلَّقَ شيئاً وُكِلَ إلَيْهِ". رواه أبو داود، والترمذي؛ إلا أنَّه قال: فقلْنا: ألا تُعلِّقُ شَيْئاً؟ فقال: الموتُ أقْربُ مِنْ ذلك. وقال الترمذي: "لا نعرفه إلا من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى". قال أبو سليمان الخطابي: "والمنهي عنه من الرقى ما كان بغير لسان العرب، فلا يدرى ما هو؟ ولعله قد يدخله سحر أو كفر، فأما إذا كان مفهومَ المعنى، وكان فيه ذكر الله تعالى، فإنه مستحب متبّرك به. والله أعلم". __________ (1) الأصل ومطبوعة الثلاثة: (عيسى بن حمزة)، والتصويب من الترمذي وكتب الرجال، وعزوه لأبي داود وهم كما بينته في "غاية المرام في تخريج الحلال والحرام" (297)، وذكرت له فيه شاهداً من حديث الحسن البصري، وقد وصله بعض الضعفاء عن أبي هريرة مرفوعاً بأتم منه، وقد مضى في الكتاب الآخر (23 - الأدب/ 32). (2) هي داء من جنس الطواعين يعتري الناس، فيحمر موضعه ويرم. (3) الأصل: (تميمة)، وهو خطأ صححته من الترمذي، والطبراني (22/ 385 / 960)، وفي الأصل أيضاً: (نعوذ بالله من ذلك)، ولم أره، والمثبت من الترمذي.
صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 3456
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
