حدثني زهير بن حرب ، قال : ثنا يعقوب ، قال : حدثني أبي ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ ، عن محمود بن لبيد قال : لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكة ، ومعه فتية من بني عبد الأشهل ، فيهم : إياس بن معاذ ، يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج ، فسمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتاهم فجلس إليهم فقال لهم : « هل لكم إلى خير مما جئتم له ؟ » قالوا : وما ذاك ؟ قال : « أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وأنزل علي الكتاب » ، ثم ذكر لهم الإسلام وتلا عليهم القرآن ، فقال إياس بن معاذ - وكان غلاما حدثا - : أي قوم ، هذا والله خير مما جئتم له قال محمود : « فأخبرني من حضره من قومي عند موته أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده حتى مات ، فما كان يشك أن قد مات مسلما ، لقد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع »
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير للبخاري · Hadith 464
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
