[4086] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، قال: حدثني [ابن] (3) عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة (4) - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من (5) أصابته مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني بها خيرا منها". فلما مات أبو سلمة قلتها، فجعلت كلما قلت: "أبدلني بها خيرا منها" قلت في نفسي: ومن خير من أبي سلمة؟ ! ثم قلتها. فلما انقضت عدتها بعث إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يخطبها عليه، فقالت لابنها: يا عمر، قم فزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فزوجه (1).قال أصحابنا:نكاح النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجوز خلوه عن الولي، وعمر بن أبي سلمة كان في ذلك الوقت صغيرا، ولا يكون للصغير ولاية، وكان - صلى الله عليه وسلم - إماما، فجعل ولايتها إليه، فزوجها منه، هذا وعمر بن أبي سلمة كان ابن عمها من البعد، وكان عصبة لها؛ فذلك لأن أم سلمة: وهي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم (2)، وعمر بن أبي سلمة، وأبو سلمة اسمه: عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 4086
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
