[5241] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني صالح بن كيسان، قال: لما (3) بعث أبو بكر - رضي الله عنه - يزيد بن أبي سفيان إلى الشام على ربع من الأرباع، خرج أبو بكر - رضي الله عنه - معه يوصيه، ويزيد راكب، وأبو بكر - رضي الله عنه - يمشي، فقال يزيد: يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إما أن تركب، وإما أن أنزل، فقال: ما أنت بنازل، وما أنا براكب، إني أحتسب خطاي (4) هذه في سبيل الله، يا يزيد، إنكم ستقدمون بلادا تؤتون فيها بأصناف (5) من الطعام، فسموا الله على أولها، واحمدوه على آخرها، وإنكم (6) ستجدون أقواما قد حبسوا أنفسهم في هذه الصوامع، فاتركوهم وما حبسوا له أنفسهم، وستجدون أقواما قد اتخذ الشيطان على رؤوسهم مقاعد - يعني: الشمامسة (1) - فاضربوا تلك الأعناق، ولا تقتلوا كبيرا هرما ولا امرأة ولا وليدا، ولا تخربوا عمرانا، ولا تقطعوا شجرة إلا لنفع، ولا تعقرن بهيمة إلا لنفع، ولا تحرقن نحلا ولا تغرقنه (2)، ولا تغدر، ولا تمثل، ولا تجبن (3)، ولا تغلل، ولينصرن الله من ينصره ورسله بالغيب، إن الله قوي عزيز، أستودعك (4) الله، وأقرئك السلام، ثم انصرف (5).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 5241
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
