2561]- (4666) خ ونَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ, نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ, عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ, أَخْبَرَنِي ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ. (4664) خ ونا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ, نا سفيانُ, عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ. (4665) خ وحَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ (1) , نا حَجَّاجٌ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ: عن ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ سُفْيَانُ: حِينَ وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ. قَالَ حَجَّاجٌ: وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ فَغَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ, فَقُلْتُ أَتُرِيدُ أَنْ تُقَاتِلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ فَتُحِلَّ حَرَمَ الله, فَقَالَ: مَعَاذَ الله, إِنَّ الله كَتَبَ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَبَنِي أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ, وَإِنِّي وَالله لَا أُحِلُّهُ أَبَدًا. قَالَ: قَالَ النَّاسُ: بَايِعْ لِابْنِ الزُّبَيْرِ, فَقُلْتُ: وَأَيْنَ بِهَذَا الامْرِ عَنْهُ, أَمَّا أَبُوهُ فَحَوَارِيُّ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, يُرِيدُ الزُّبَيْرَ, وَأَمَّا جَدُّهُ فَصَاحِبُ الْغَارِ, يُرِيدُ أَبَا بَكْرٍ, وَأُمُّهُ فَذَاتُ النِّطَاقَين, يُرِيدُ أَسْمَاءَ, وَأَمَّا خَالَتُهُ فَأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ, يُرِيدُ عَائِشَةَ, وَأَمَّا عَمَّتُهُ فَزَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, يُرِيدُ خَدِيجَةَ, وَأَمَّا عَمَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَدَّتُهُ, يُرِيدُ صَفِيَّةَ, ثُمَّ عَفِيفٌ فِي الاسْلَامِ, قَارِئٌ لِلْقُرْآنِ, وَالله إِنْ وَصَلُونِي وَصَلُونِي مِنْ قَرِيبٍ, وَإِنْ رَبُّونِي رَبَّني أَكْفَاءٌ كِرَامٌ, فَآثَرَ التُّوَيْتَاتِ وَالاسَامَاتِ وَالْحُمَيْدَاتِ, يُرِيدُ أَبْطُنًا مِنْ بَنِي أَسَدٍ بَنِي تُوَيْتٍ وَبَنِي أُسَامَةَ وَبَنِي أَسَدٍ, إِنَّ ابْنَ أبِي الْعَاصِ بَرَزَ يَمْشِي الْقُدَمِيَّةَ يَعْنِي عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ, وَإِنَّهُ لَوَّى ذَنَبَهُ يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ. قَالَ ابنُ سَعِيدٍ: قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ: دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُونَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ, قَامَ فِي أَمْرِهِ هَذَا, فَقُلْتُ لَأُحَاسِبَنَّ نَفْسِي لَهُ مَا حَاسَبْتُهَا لِأَبِي بَكْرٍ وعُمَرَ وَلَهُمَا كَانَا أَوْلَى بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْهُ, فَقُلْتُ: ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ وَابْنُ أبِي بَكْرٍ وَابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ وَابْنُ أُخْتِ عَائِشَةَ, فَإِذَا هُوَ يَعْتَلِي عَنِّي وَلَا يُرِيدُ بذَلِكَ, فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ هَذَا مِنْ نَفْسِي فَيَدَعُهُ, وَمَا أُرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا, وَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ لَأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ.
المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح · Hadith 2561
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
