[2601] أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا (1) الشافعي - رحمه الله -، أنا سفيان بن عيينة، أنه سمع عمرو بن دينار يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان معاذ - رضي الله عنهما - يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء أو العتمة، ثم يرجع فيصليها (2) بقومه في بني سلمة. قال: فأخر النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء ذات ليلة، قال: فصلى معاذ معه، ثم رجع فأم قومه، فقرأ بسورة (3) البقرة، فتنحى رجل من خلفه فصلى وحده، فقالوا له: أنافقت؟ فقال: لا، ولكن آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فأتاه فقال: يا رسول الله، إنك أخرت العشاء، وإن معاذا صلى معك ثم رجع فأمنا، فافتتح بسورة (4) البقرة، فلما رأيت ذلك تأخرت فصليت، وإنما نحن أصحاب نواضح (5)، نعمل بأيدينا. فأقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - على معاذ فقال: "أفتان أنت يا معاذ؟ ! أفتان أنت؟ ! اقرأ بسورة (6) كذا وسورة كذا" (7).أخرجه مسلم في الصحيح عن محمد بن عباد، عن سفيان (8).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 2601
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
