[2565] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك معاوية بن صالح، عن عبد القاهر، عن خالد بن أبي عمران قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على مضر، إذ جاءه جبريل - عليه السلام -، فأومأ إليه أن اسكت. فسكت، فقال: يا محمد، إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا، وإنما بعثك رحمة، ولم يبعثك عذابا {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} (9)، ثم علمه (10) هذا القنوت: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونؤمن بك، ونخضع لك، ونخلع ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد (1)، نرجو رحمتك ونخاف عذابك الجد، إن عذابك بالكافرين ملحق (2) (3).وروى عطاء عن (4) عبيد بن عمير، أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قنت بعد الركوع، وذكر دعاء طويلا وهذا الذي رويناه (5) فيه، وما رويناه (6) أثبت إسنادا، وهذا مرسل، وموقوف إن ثبت، ويجوز الجمع بينهما أيضا (7).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 2565
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
