[3819] أخبرنا أبو بكر محمد (8) بن إبراهيم الأصبهاني، أنا أبو نصر العراقي، ثنا سفيان بن محمد، ثنا علي بن الحسن، ثنا عبد الله بن الوليد، ثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن عكرمة قال: قال يهودي يوم قريظة: من يبارز؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قم يا زبير". فقالت صفية: يا رسول الله واحدي (1). فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيهما (2) علا (3) صاحبه قتله". فعلاه الزبير فقتله، فنفله النبي - صلى الله عليه وسلم - سلبه (4).هذا يؤكده ما روي موصولا بذكر ابن عباس فيه (5).وروينا في السنن (6) لعمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه، قال: حضرت مؤتة فبارزني رجل منهم يومئذ، فأصبته وعليه بيضة له فيها ياقوتة، فلم يكن همتي إلا إلى الياقوت (7)، فأخذتها، فلما رجعت إلى المدينة أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فنفلنيها، فبعتها زمن عثمان بمائة دينار، فاشتريت بها حديقة. هو عبد الله بن عقيل، يرويه عن جابر بن عبد الله الأنصاري.قال الإمام أحمد - رحمه الله -: واختلفوا في قاتل مرحب (1)، فقيل: علي بن أبي طالب، وقيل: محمد بن مسلمة الأنصاري، ضرب ساقيه فقطعهما، فقال: أجهز علي يا محمد، فقال: ذق الموت كما ذاقه أخي محمود، وجاوزه ومر به علي بن أبي طالب فضرب عنقه، وأخذ سلبه، فاختصما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سلبه. فأعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلبه محمد بن مسلمة؛ سيفه ودرعه (2) ومغفره وبيضته (3).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 3819
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
