[3693] أخبرني أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز (4)، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا إسماعيل بن علية، عن ابن عون، عن عيسى بن الحارث قال: كانت أم ولد لأخي شريح بن الحارث ولدت له جارية، [فتزوجت] (5)، فولدت غلاما، ثم توفيت أم الولد، فاختصم في ميراثها شريح بن الحارث وابن ابنتها إلى شريح، فجعل شريح بن الحارث يقول لشريح: إنه ليس له ميراث في كتاب الله؛ إنما هو ابن (6) ابنتها.فقضى شريح بميراثها لابن ابنتها، وقال: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} (7) فركب ميسرة بن يزيد إلى ابن الزبير، فأخبره بالذي كان من شريح، فكتب (8) إلى شريح أن ميسرة بن يزيد ذكر لي كذا وكذا، وأنك قلت عند ذلك: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}. وإنما كانت تلك الآية في شأن العصبة؛ كان الرجل يعاقد الرجل فيقول: ترثني وأرثك، فلما نزلت ترك ذلك. قال: فجاء ميسرة بن يزيد بالكتاب إلى شريح، فلما قرأه أبى أن يرد قضاءه، وقال: فإنه إنما أعتقها حيتان بطنها (1).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 3693
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
