[3451] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني عبد الله بن سعد الحافظ، نا أحمد بن إبراهيم بن عبد الله، نا الحسين بن منصور، نا الحسين بن الوليد، قال: قدم علينا أبو يوسف من الحج، فأتيناه، فقال: إني أريد أن أفتح عليكم بابا من العلم همني، تفحصت عنه، فقدمت المدينة فسألت عن الصاع فقالوا: صاعنا هذا صاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قلت لهم: ما حجتكم في ذلك؟ فقالوا:نأتيك بالحجة غدا. فلما أصبحت أتاني نحو من خمسين شيخا من أبناء المهاجرين والأنصار مع كل رجل منهم الصاع تحت ردائه، كل رجل منهم يخبر عن أبيه أو أهل بيته أن هذا صاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنظرت فإذا هي سواء، فعيرته فإذا هو خمسة أرطال وثلث بنقصان معه يسير، فرأيت أمرا قويا؛ فقد تركت قول أبي حنيفة في الصاع وأخذت بقول أهل المدينة.قال الحسين:فحججت من عامي ذلك، فلقيت مالك بن أنس، فسألته عن الصاع؟ فقال: صاعنا هذا صاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقلت: كم رطلا هو؟ فقال: إن المكيال لا يرطل، هو هذا.قال الحسين: فلقيت عبد الله بن زيد بن أسلم، فقال: حدثني أبي عن جدي أن هذا صاع عمر - رضي الله عنه - (1).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 3451
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
