[4696] فأخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا أبو حامد بن هارون الحضرمي، ثنا محمد بن يحيى القطعي (5)، ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله (6) بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة.وعن عبد الرحمن (7) بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: لقد نزلت آية الرجم ورضاعة (1) الكبير عشرا، فلقد (2) كانت في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اشتغلنا (3) بموته، فدخل الداجن (4) فأكلها (5).قال الإمام أحمد - رحمه الله -:هكذا بلغنا هذا الحديث، وهو أمر وقع (6)، فأخبرت عن الواقعة دون تعليق حكم بها، وقد كانت آية الرجم معلومة عند الصحابة، وعلموا نسخ تلاوتها وإثباتها في المصحف دون حكمها، وذلك حين راجع النبي - صلى الله عليه وسلم - عمر - رضي الله عنه - في كتبها، فلم يأذن له فيها.وأما رضاعة الكبير فهي عند [غير] (7) عائشة منسوخة، أو كانت رخصة لسالم وحده، فلذلك لم يثبتوها.وأما رضاعته عشرا، فقد أخبرت في رواية عمرة (8) عن عائشة أنها صارت منسوخة بخمس يحرمن، فكان نسخ (9) تلاوتها وحكمها (10) معلوما عند الصحابة؛ لأجل ذلك لم يثبتوها، لا لأجل أكل الداجن صحيفتها، وهذا واضح بين بحمد الله ومنه.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 4696
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
