[4629] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، أنا يزيد بن هارون، أنا يحيى بن سعيد، أن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة أخبره أن عمته زينب بنت كعب أخبرته، أنها سمعت فريعة بنت مالك أخت أبي سعيد الخدري قالت: خرج زوجي في طلب أعبد له، فأدركهم بطرف القدوم فقتلوه، فأتاني نعيه وأنا في دار شاسعة من دور أهلي، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إنه أتاني نعي زوجي، وأنا [في] (2) دار شاسعة من دور أهلي، ولم يدع لي نفقة ولا مالا، وليس المسكن لي، فلو تحولت إلى إخوتي (3) وأهلي كان أرفق لي في بعض شأني، فقال:"تحولي". فلما خرجت إلى المسجد أو الحجرة دعاني، أو أمر بي فدعيت له، فقال: "امكثي في البيت الذي أتاك فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله".فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا. قالت: فأرسل إلي عثمان بن عفان فأتيته فحدثته (4) (5). كذا رواه شعبة عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إسحاق، ثم قال: فلقيت أنا سعد (1) بن إسحاق، فحدثني به (2).ورواه حماد بن زيد عن إسحاق بن سعد بن كعب بن عجرة (3).قال لنا أبو عبد الله الحافظ:هذا حديث (4) صحيح الإسناد من الوجهين جميعا.وقال محمد بن يحيى الذهلي: هذا حديث (5) صحيح الإسناد محفوظ، وهما اثنان: سعد بن إسحاق، وهو أشهرهما، وإسحاق بن سعد بن كعب. وقد روى عنهما جميعا يحيى بن سعيد الأنصاري، فقد ارتفعت عنهما الجهالة (6).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 4629
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
