[4546] أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، أنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد (1)، فذكر هذا الحديث بمعناه، إلا أنه قال: فقال عويمر: لئن انطلقت بها (2) فقد كذبت عليها. ففارقها قبل أن يأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"انظروها، فإن جاءت [به] (3) أسحم (4)، أدعج، عظيم الأليتين، فلا أراه إلا قد صدق، وإن جاءت به أحيمر (5) كأنه وحرة (6)، فلا أراه إلا كاذبا".فجاءت به على النعت المكروه.قال ابن شهاب: فصارت سنة المتلاعنين (7).تابعه ابن أبي ذئب عن الزهري، إلا أنه قال: ففارقها وما أمره النبي - صلى الله عليه وسلم -، فمضت سنة المتلاعنين (8).فأدرجه في الحديث ولم يضفه إلى ابن شهاب.ورواه يونس عن ابن شهاب في هذا الحديث، قال: يا رسول الله، كذبت عليها إن أمسكتها. فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان فراقه إياها سنة المتلاعنين (9). قال سهل: وكانت حاملا، وكان ابنها يدعى إلى أمه، ثم جرت السنة أنه يرثها وترث منه ما فرض الله لها (1).ورواه ابن جريج عن الزهري قريبا من هذا (2).ورواه الأوزاعي عن الزهري بمعناه (3).وروي عن الأوزاعي، [عن الزبيدي] (4)، عن الزهري كما:
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 4546
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
