[4514] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ - رحمه الله -، أنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر الأنصاري، قال: كنت امرأ قد أوتيت من جماع النساء ما لم يؤت غيري، فلما دخل رمضان ظاهرت من امرأتي مخافة أن أصيب منها شيئا في بعض [الليل]، وأتتابع [في (3) ذلك]، ولا (4) أستطيع أن أنزع حتى يدركني الصبح، فبينا هي ذات ليلة بحيال (1) مني (2) إذ انكشف لي منها شيء، فوثبت عليها، فلما أصبحت غدوت على قومي فأخبرتهم خبري، فقلت: انطلقوا معي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: لا والله لا نذهب معك؛ نخاف أن ينزل فينا قرآن، ويقول فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقالة يبقى علينا عارها، اذهب أنت فاصنع ما بدا لك. فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته خبري، فقال: "أنت ذاك؟ ". فقلت: أنا ذاك، فاقض في حكم الله، فإني صابر محتسب. قال: "أعتق رقبة". فضربت صفحة عنق رقبتي فقلت: والذي بعثك بالحق، ما أصبحت أملك غيرها، قال: "صم شهرين متتابعين". فقلت: يا رسول الله، وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيام؟ ! قال:"فأطعم ستين مسكينا". فقلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، لقد بتنا ليلتنا هذه وحشا (3) ما نجد عشاء. قال: "انطلق إلى صاحب الصدقة؛ صدقة بني زريق، فليدفعها إليك، فأطعم منها وسقا ستين مسكينا، واستعن بسائرها على عيالك". فأتيت قومي فقلت: وجدت عندكم الضيق (4).تابعه عبد الله بن إدريس عن ابن إسحاق، وقال فيه: "فأطعم وسقا من تمر بين ستين مسكينا" (5). ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن (1) بن ثوبان: أن سلمان بن صخر، فذكره بمعناه؛ إلا أنه قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفروة (2) بن عمرو: "أعطه ذلك العرق (3) ". وهو مكتل يأخذ خمسة عشر، أو ستة عشر صاعا، فقال: "أطعمه ستين مسكينا" (4).ولم يذكر إنفاده إلى بني زريق.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 4514
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
