[2253] أخبرنا أبو عمرو الأديب، أنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني أبو يعلى، ثنا سريج بن يونس، ثنا بشر بن المفضل، فذكره بإسناده هذا، إلا أنه قال في متنه: كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شدة الحر، فيأخذ أحدنا الحصى في يده، فإذا برد وضعه وسجد عليه (4). قال الشيخ أبو بكر - رحمه الله -: هذان حديثان رواهما بشر بن المفضل، أحدهما في الثوب والآخر في الحصى، فدل أن بسط الثوب وسجودهم عليه كان ذلك (5) في ثوب منفصل عن المصلي، ولو جاز السجود على ثوب متصل به، لكان ذلك أسهل من تبريد الحصى في الكف ووضعها للسجود عليها. وروي نحو هذا المتن الثاني في حديث سعيد بن الحارث الأنصاري عن جابر بن عبد الله: كنت أصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الظهر، فآخذ قبضة من الحصى في كفي حتى تبرد وأضعها لجبهتي إذا سجدت؛ من شدة الحر (1).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 2253
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
