[2085] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق، أنا محمد بن أيوب والحسن بن علي بن زياد، قالا: ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، حدثني أبو الزبير، عن جابر قال: أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلي على بعيره، فكلمته، فقال لي بيده هكذا، وأومأ زهير بيده، ثم كلمته، فقال لي هكذا، وأومأ أيضا زهير بيده نحو الأرض، وأنا أسمعه يقرأ يومئ برأسه، فلما فرغ قال: "ما فعلت في الذي أرسلتك له؟ فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي". قال زهير: وأبو الزبير جالس معه مستقبل الكعبة، فقال بيده أبو الزبير إلى بني المصطلق، فقال بيده إلى غير الكعبة. رواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن يونس (2). وفي هذا دلالة على أن تحريم الكلام كان ثابتا زمن بني المصطلق، وكانت غزوة بني المصطلق سنة خمس من الهجرة، وإسلام أبي هريرة كان زمن خيبر بعد بني المصطلق، وقد قال أبو هريرة في قصة ذي اليدين: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم -. وفي رواية عنه: بينما أنا أصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الظهر، فذكره. رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - (1).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 2085
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
