[2078] أخبرنا إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي في آخرين، قالوا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، ثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، حدثني عطاء بن يسار، حدثني معاوية بن الحكم السلمي، قال: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر الحديث، قال: فبينا أنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله. قال: فحدقني (3) القوم بأبصارهم، قال: فقلت: واثكل أمياه! ما لكم تنظرون إلي؟ فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يسكتونني (4) لكني سكت، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعاني، فبأبي هو وأمي؛ ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه، والله ما ضربني، ولا كهرني (5) ولا سبني، فقال: "إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، وإنما هي التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن". أخرجه مسلم في الصحيح من حديث الأوزاعي (1). وفيه دليل على أن كلام الجاهل بتحريم الكلام في الصلاة لا يبطلها؛ إذ لم يأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإعادة الصلاة.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 2078
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
