Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه chevron_right2-الهمزة مع الفاء chevron_rightHadith #2046 chevron_right


[2046] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر القاضي، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن سليمان البرلسي، ثنا أبو ثابت، ثنا حفص بن أبي العطاف، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من نسي صلاة فوقتها إذا ذكرها" (2). كذا رواه حفص بن عمر بن أبي العطاف، وقد قيل: عنه، عن أبي الزناد، عن القعقاع بن حكيم، أو عن الأعرج عن أبي هريرة (3). وهو منكر الحديث، قاله البخاري وغيره (4)، والصحيح عن أبي هريرة وغيره ما ذكرنا، ليس فيه: "فوقتها إذا ذكرها". وإذا كان وقت القضاء موسعا؛ لما روينا في حديث أبي حازم وغيره عن أبي هريرة، وفي حديث أبي قتادة؛ فلم لا يجوز تأخيرها لتقديم صلاة أخرى عليها؟ وبالله التوفيق. قلنا: وتأخير النبي - صلى الله عليه وسلم - لقضاء صلاة الصبح لم يكن لتحل الصلاة بذهاب وقت الكراهية، وإنما استيقظوا بعدما طلعت الشمس، وذهب وقت الكراهية، وحضور الشيطان لا يمنع الصلاة؛ فقد خنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة شيطانا، ولولا سعة وقت القضاء لما أخره لحضور الشيطان، والله أعلم.

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 2046

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books