[1937] أخبرنا أبو عبد الله، قال: إن هذا الخبر وهم الراوي فيه، بلا خلاف أعرفه بين أهل النقل فيه. فالدليل الأول على وهنه: أن أصحاب أبي هريرة (3) الأنجم الزهر قد رووا هذا الخبر عنه، فلم يذكر واحد منهم هذه اللفظة. والدليل الثاني: أن أصحاب أبي صالح السمان (4) قد رووا هذا الخبر عن أبي صالح، فلم يذكر واحد منهم عنه هذه اللفظة. فإن قيل: إن زيد بن أسلم عندكم ثقة مأمون بلا خلاف، والزيادة من الثقة مقبولة. يقال: إن الزيادة مقبولة من الثقة إذا تفرد بها عنه ثقة مثله، وهذه الزيادة إنما تفرد بها عن زيد بن أسلم: محمد بن عجلان، وإنما أسقط حديثه من الصحيح لسوء حفظه. فإن قيل: إن محمد بن عجلان وإن لم يخرج في الصحيح - يعني محتجا به - فإنه ليس ممن يرمى بجرح، أو ممن يترك حديثه، وقد روى عنه مالك بن أنس، وأجمعت أئمتكم أن مالكا لم يرو إلا عن ثقة. يقال: إن في رواية هذا الخبر عن محمد بن عجلان أيضا نظرا (1)؛ فقد رواه الليث بن سعد (2) عن ابن عجلان، ولم يذكر فيه هذه اللفظة.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 1937
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
{1937} أخبرنا أبو عبد الله،
