[1810] وأخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عبد الله بن يوسف التنيسي، ثنا الهيثم بن حميد، أخبرني زيد بن واقد، عن مكحول، عن نافع ابن محمود بن الربيع الأنصاري، قال نافع: أبطأ عبادة عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة، وكان أبو نعيم أول من أذن في بيت المقدس، فصلى بالناس أبو نعيم، وأقبل عبادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادة يقرأ بأم القرآن، فلما انصرف قلت لعبادة: قد صنعت شيئا فلا أدري أسنة هي أم سهو كان منك؟ قال: وما ذاك؟ قال: سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر. قال: أجل، صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة فالتبست عليه القراءة، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه فقال: "هل تقرءون إذا جهرت بالقراءة؟ " فقال بعضنا: إنا لنصنع ذلك. قال: "فلا، وأنا (1) أقول: ما لي أنازع القرآن! (2) فلا تقرءوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن". قال علي: كلهم ثقات (3). قال الإمام أحمد - رحمه الله -: وكأن (4) الأب والابن كلاهما رواه عن عبادة، وأخذه مكحول منهما جميعا.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 1810
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
{1810} وأخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عبد الله بن يوسف التنيسي، ثنا الهيثم بن حميد، أخبرني زيد بن واقد، عن مكحول، عن نافع ابن محمود بن الربيع الأنصاري،
