[3275] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ثنا يونس بن بكير، عن عبد الله بن عون، عن الشعبي ونافع قالا: لما فتحت خيبر أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجلي أهلها منها، فقالوا: دعنا فيها فنحن أعلم بعملها وعلاجها منكم. فأقروها ما شاءوا - قال ابن عون: أظنه ما شاء الأمراء - أن يعملوها بالنصف، فلما بلغ صرامها بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن رواحة - رضي الله عنه - يقاسمهم، فلما أتاهم قالوا: أتاكم من عند رجل هو أحب إليه منكم. قال:جئتكم من عند رجل هو أحب إلي من نفسي التي بين جنبي، والله، يعني:لأنتم أبغض إلي من عددكم من القردة والخنازير، أو قال: أهون علي.فخرص عليهم خرصا فقال: إن شئتم أن تأخذوا ونوفيكم وتوفونا حقنا، ويكون لكم الكرب والسعف؛ فهو رافق بكم. فأخذوه وأوفوه حقه، فكانوا كذلك حتى أجلاهم عمر - رضي الله عنه -، فقلت لنافع: ولم أجلاهم عمر - رضي الله عنه -؟ فقال: من أجل ابن عمر. فقلت له: لم؟ قال: دفعوه من فوق بيت ففدعت رجله. فقلت له: لم؟ قال: للسان (1).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 3275
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
