Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه chevron_rightكتاب الزكاة chevron_rightHadith #3255 chevron_right


[3255] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي بنيسابور، حدثني أبي، ثنا أبو عبد الله محمد بن موسى الإصطخري، ثنا إسماعيل بن يحيى بن بحر الأزدي، ثنا الليث بن حماد الإصطخري، ثنا أبو يوسف، عن غورك بن الحصرم (5) أبي عبد الله، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "في الخيل السائمة في كل فرس دينار" (1).وبئس (2) المعتمد؛ حديث منكر يرويه مجهول لا تعرف عدالته.[قال (3) علي بن عمر:تفرد به غورك، عن جعفر، وهو ضعيف جدا، ومن دونه ضعفاء (4).هذا، وقد احتالوا في الاستدلال بأخبار رويت لأسباب معلومة، ونقلت لمعان معروفة، وسيقت لأحكام أخر سوى ما زعموا، لما لم تقبل منهم رواية غورك؛ لكونها ضعيفة ولا يشك فيها حديثي، وتركوا الحديث الصحيح المشهور الصريح بالمذكور فيه والمقصود به، وأما قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصحيحين في حديث أبي هريرة في خالد حين قيل إنه منع: "وأما خالد، فإنكم تظلمون خالدا وقد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله" (5).فلا حجة لهم فيه؛ لأن القصد بذلك تحسين أمره، وإظهار عذره، فكأنه - صلى الله عليه وسلم - قال: إن خالدا قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، فلا أراه يبخل بدفع الزكاة، ويمتنع من أدائها، وهو وإن تأخر دفعها، فعن قريب سيدركها، أو أن خالدا قد احتبس أمواله حتى أدراعه وأعتده في سبيل الله، فلا شيء عليه، ويؤكده جمعه بين أدراعه وأعتده، وإجماعنا على أنه لا زكاة في الدروع حسب ما يوجبونه في الخيل، أو كأنه طلب زكاة التجارة.وأما حديث أبي هريرة في صحيح مسلم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كي مانع حق الذهب والفضة بها، وأن مانع حق الإبل والبقر والغنم يبطح لها بقاع قرقر، الحديث المشهور، وقال فيه عن الخيل: "وأما التي هي له ستر، فرجل ربطها في سبيل الله، ثم لم ينس حق الله في ظهورها، ولا في رقابها، فهي له ستر" (1). فلا حجة لهم فيه؛ لأن القصد من ذلك الحث على الخير وفعل المعروف، ألا ترى أنه لما ذكر الإبل قال: "ومن حقها حلبها يوم وردها".وقال في حديث جابر: قلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ يعني: الإبل والبقر والغنم، قال: "إطراق فحلها، وإعارة دلوها، ومنيحتها وحلبها على الماء، وحمل] (2) عليها في سبيل الله" (3).وإذا كان هذا الخبر محتملا لما ذكرنا، فنحمله عليه؛ بدليل قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس على المسلم في فرسه صدقة".استدلوا بما:

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 3255

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books