[3049] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار (6)، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني رجل من أصحابي، عن مقسم، وقد أدركه، عن ابن عباس قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حمزة فكبر عليه سبع تكبيرات، ولم يؤت بقتيل إلا صلى عليه معه، حتى صلى عليه اثنتين (1) وسبعين صلاة (2).وهذا لا يحتج به، وذاك لأن محمد بن إسحاق بن يسار (3) - رحمنا الله وإياه - إذا روى عن مشهور منسوب ولا يذكر سماعه عنه؛ يكون فيه نظر؛ لما اشتهر من كثرة تدليسه وروايته عن المجروحين، حتى تكلم فيه مالك بن أنس الإمام، ويحيى بن سعيد القطان، ولم يحتج به البخاري في الصحيح، وإنما استشهد به مسلم - رحمه الله - في خمسة أحاديث وافق فيها الثقات، فكيف إذا روى عن رجل مجهول غير منسوب، ومثل ذلك لا يعارض ما روينا.ورواه الحسن بن عمارة عن الحكم، قيل: عن سعيد بن جبير، وقيل: عن مقسم، عن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى عليهم وغسلهم (4).والحسن بن عمارة ضعيف لا يحتج به، وهذا ما أنكر عليه شعبة بن الحجاج. شيء؟ قال: قلت للحكم: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على قتلى أحد؟ فقال: لم يصل على قتلى أحد. قال الحسن عن (1) الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى عليهم وغسلهم. فقلت للحكم: ما تقول في أولاد الزنا؟ [فقال: ] (2) قال علي - رضي الله عنه -: هم أحرار. فقلت: من ذكره عن علي - رضي الله عنه -؟ قال: يذكر (3) من حديث الحسن البصري. فقال الحسن بن عمارة: عن الحكم، عن يحيى بن الجزار (4)، عن علي - رضي الله عنه - (5).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 3049
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
