Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه chevron_rightكتاب صلاة الخسوف chevron_rightHadith #2968 chevron_right


[2968] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، قال: فقال - يعني بعض من كان يناظره -: روى بعضكم (1) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى ثلاث ركعات في كل ركعة.قلت: هو من وجه منقطع، ونحن لا نثبت المنقطع على الانفراد، ووجه نراه - والله أعلم - غلطا.قال: وهل تروي عن ابن عباس صلاة ثلاث ركعات؟ قلنا: نعم، أنا سفيان، عن سليمان الأحول، يقول: سمعت طاوسا يقول: خسفت الشمس، فصلى بنا ابن عباس في صفة زمزم ست ركعات في أربع سجدات.فقال: فما جعل "زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس" أثبت من "سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس"؟قلت: الدلالة عن ابن عباس موافقة حديث زيد بن أسلم عنه، روي عن عبد الله بن أبي بكر، عن (2) صفوان بن عبد الله بن صفوان قال: رأيت ابن عباس صلى على ظهر زمزم في كسوف الشمس ركعتين، في كل ركعة ركعتين، وابن عباس لا يصلي في الخسوف خلاف صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - إن شاء الله.وإذا كان عطاء بن يسار، وصفوان (1) بن عبد الله، والحسن يروون عن ابن عباس خلاف ما روى سليمان الأحول؛ كانت رواية ثلاثة أولى أن تقبل. وعبد الله بن أبي بكر وزيد بن أسلم أكثر حديثا وأشهر بالعلم بالحديث من سليمان الأحول.قال: فقد روي عن ابن عباس أنه صلى في زلزلة ثلاث ركعات في كل ركعة.قلت: لو ثبت عن ابن عباس أشبه أن يكون ابن عباس فرق بين خسوف الشمس والقمر والزلزلة، وإن سوى بينهما، فأحاديثنا أكثر وأثبت مما رويت، فأخذنا بالأكثر الأثبت (2).قال الإمام أحمد - رحمه الله -: وإنما أراد الشافعي - رحمه الله - بالمنقطع حديث عبيد بن عمير؛ حيث قاله عن عائشة - رضي الله عنها - بالتوهم، وأراد بالغلط حديث عبد الملك بن أبي سليمان، فإن ابن جريج خالفه فرواه عن عطاء عن عبيد بن عمير.وقال أحمد بن حنبل - رحمه الله -: أقضي بابن جريج على عبد الملك (3) في حديث عطاء (4). وفيما حكى أبو عيسى الترمذي في كتاب العلل عن محمد بن إسماعيل البخاري - رحمهما الله - أنه قال: أصح الروايات عندي في صلاة الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات (1).قال الإمام أحمد - رحمه الله -: ومن أصحابنا من ذهب إلى تصحيح الأخبار الواردة في هذه الأعداد، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلها مرات: مرة ركوعين في كل ركعة، ومرة ثلاث ركوعات في كل ركعة، ومرة أربع ركوعات في كل ركعة؛ فأدى كل منهم ما حفظ، وأن (2) الجميع جائز، وكأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يزيد في الركوع إذا لم ير الشمس قد تجلت.ذهب إلى هذا إسحاق بن راهويه، ومن بعده محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي، وأبو سليمان الخطابي، واستحسنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر صاحب الخلافيات، وبالله التوفيق.والذي اختاره الشافعي - رحمه الله - من الترجيح أصح، وهو اختيار البخاري - رحمه الله - أيضا (3)، والله أعلم، وذلك أنه بين ظاهر في طرق أحاديث صلاة الخسوف أنها ترجع إلى صلاة واحدة، وهي يوم توفي ابنه إبراهيم - عليهما السلام -، فلا يمكن حمل هذه الأخبار المختلفة على العدد، ولا وجه فيها إلا الترجيح، والأحاديث التي وردت في ركوعين في ركعة من أثبت الأحاديث وأصحها، فالأخذ بها أولى، والأحاديث التي رويت (4) في الركعتين دون عدد الركوع يحتمل أن يكون مراد الراوي بها حكاية الصلاة عند الخسوف دون كيفيتها، وكيفيتها (1) موجودة في أخبارنا، فالأخذ بها أولى، وبالله التوفيق.

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 2968

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books