[2945] حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك - رحمه الله -، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا وهيب بن خالد، ثنا جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم -، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله أنه (3) قال: أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة تسعا لم يحج، ثم أذن للناس في الحج. فذكر الحديث في حج النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ثم خرج إلى الصفا، قال: "نبدأ بما بدأ الله به". وقال: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} (4). قال: فرقي على الصفا حتى بدا له البيت وكبر ثلاثا وقال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير". ثم يدعو بين ذلك، قال: ثم نزل فمشى حتى [إذا] (5) أتى بطن المسيل سعى حتى أصعد قدميه في المسيل، ثم مشى حتى أتى المروة، فصعد حتى بدا له البيت، فكبر ثلاثا وقال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له" هكذا كما فعل - يعني - على الصفا ثم نزل (1). وروينا في حديث ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا (2).وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قفل من غزو، أو حج، أو عمرة كبر على كل شرف (3) ثلاث تكبيرات (4).فالابتداء بثلاث تكبيرات نسقا أشبه بسنن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الابتداء بها مرتين، وإن كان الكل واسعا، وبالله التوفيق.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 2945
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
