2100 حدثنا عيسى بن أحمد البلخي قال ثنا النضر بن شميل قال ثنا عوف ح وحدثنا أبوأمية قال ثنا عبدالله بن حمران قال ثنا عوف عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وإنا أسرينا ليلة حتى إذا كنا في آخر الليل قبيل الصبح وقعنا تلك الوقعة ولا وقعة أحلى عند المسافر منها فما أيقظنا إلا حر الشمس وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان قال ويسميهم أبو رجاء ونسيهم عوف قال ثم عمر بن الخطاب الرابع قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نام لو نوقظه حتى يكون هو المستيقظ لأنا لا ندري ما يحدث له في نومه فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس وكان رجلا جليدا قال فكبر ورفع صوته بالتكبير قال فما زال يكبر ويرفع صوته با لتكبير حتى استيقظ لصوته رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوا إليه الذي أصابهم فقال ( لا ضير أو لا يضير ارتحلوا ) فارتحل فسار غير بعيد ثم نزل فدعا بوضوء فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس ثم ذكر الحديث بنحوه وقال في آخره فكان المسلمون بعد يغيرون على من حولها من المشركين ولايصيبون الصرم الذي هي فيه قال فقالت يوما لقومها ما أدري بأن هؤلاء القوم على عمد يدعونكم هل لكم في الإسلام فطاوعوها فجاؤا جميعا فدخلوا في الإسلام
مسند أبي عوانة · Hadith 2100
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
2100 حدثنا عيسى بن أحمد البلخي قال ثنا النضر بن شميل قال ثنا عوف ح وحدثنا أبوأمية قال ثنا عبدالله بن حمران قال ثنا عوف عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين
