919) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن عَليّ بن يزِيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة، عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِن أفضل الصَّلَوَات صَلَاة الصُّبْح يَوْم الْجُمُعَة فِي جمَاعَة " الحَدِيث. وَلم يقل فِيهِ شَيْئا، إِمَّا تسامحا لما كَانَ من فَضَائِل الْأَعْمَال، وَإِمَّا لِأَنَّهُ قد أبرز من إِسْنَاده من يعتل بِهِ، اعْتِمَادًا على مَا قدم فيهم، وَأي ذَلِك كَانَ، فقد طوى ذكره من هُوَ أَيْضا ضَعِيف، وَإِن كَانَ لَا بَأْس بِهِ عِنْد بَعضهم، وَهُوَ عبد الله ابْن زحر فَعَنْهُ ذكره الْبَزَّار وَهُوَ يرويهِ عَن عَليّ بن يزِيد. وَلَا نَدْرِي من أَضْعَف: أعلي بن يزِيد، أم عبيد الله بن زحر؟ فكلاهما مُنكر الحَدِيث. قَالَ أَبُو حَاتِم البستي: يروي عَن عَليّ بن يزِيد الطَّامَّات، وَإِذا اجْتمع فِي إِسْنَاد خبر عبيد الله بن زحر، وَعلي بن يزِيد، وَالقَاسِم أَبُو عبد الرَّحْمَن، فَلَا / يكون ذَلِك الْخَبَر إِلَّا مِمَّا عملته أَيْديهم، فَلَا يحل الِاحْتِجَاج بِهَذِهِ الصَّحِيفَة، بل التنكب عَن رِوَايَة ابْن زحر على الْأَحْوَال / أولى. قَالَ ابْن معِين: كل حَدِيثه عِنْدِي ضَعِيف. انْتهى كَلَام البستي. وَهُوَ مغن عَن طَوِيل مَا لَهُم فِي هَذَا الْإِسْنَاد.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 919
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
