2811) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ أَيْضا عَن عَليّ، أَنه دَعَا بِوضُوء، فَمَضْمض واستنشق، ونثر بِيَدِهِ الْيُسْرَى، فَفعل هَذَا ثَلَاثًا، ثمَّ قَالَ: " هَذَا طهُور نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". إِسْنَاده عِنْد النَّسَائِيّ: أخبرنَا مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن، حَدثنَا حُسَيْن بن عَليّ، عَن زَائِدَة، أخبرنَا خَالِد بن عَلْقَمَة، عَن عبد خير، عَن عَليّ. فَهُوَ - كَمَا ترى - من رِوَايَة زَائِدَة بن قدامَة، وَهُوَ أحسن النَّاس لَهُ سوقا، وَفِيه فَوَائِد: مِنْهَا نثر بِيَدِهِ الْيُسْرَى، وَهِي الَّتِي أوردهَا لَهُ الْآن أَبُو مُحَمَّد. وَفِيه - أَيْضا - عِنْد الْبَزَّار: غسل قَدَمَيْهِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى. وَفِيه حِين ذكر الْمَضْمَضَة -: " مَلأ فَمه ". وفوائد أخر تبين من سوقه بِلَفْظِهِ. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، قَالَ: حَدثنَا زَائِدَة بن قدامَة، قَالَ: حَدثنَا خَالِد بن عَلْقَمَة، قَالَ: حَدثنَا عبد خير، قَالَ: دخل عَليّ الرحبة بَعْدَمَا صلى الْفجْر، ثمَّ قَالَ لغلام لَهُ: ائْتِنِي بِطهُور، فَأَتَاهُ الْغُلَام بِإِنَاء فِيهِ مَاء وطست - قَالَ عبد الْخَيْر: وَنحن جُلُوس نَنْظُر إِلَيْهِ - فَأخذ بِيَدِهِ الْإِنَاء فأكفأه على يَده الْيُمْنَى، ثمَّ غسل كفيه، ثمَّ أَخذ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، فأفرغ على يَده الْيُسْرَى، فَغسل كفيه، ثمَّ أَخذ بِيَدِهِ الْإِنَاء فأفرغ على يَده ثمَّ غسل ك [فِيهِ، هَكَذَا قَالَ عبد خير، لم يدْخل] / يَده فِي الْإِنَاء حَتَّى غسلهَا ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ أَدخل يَده الْيُمْنَى فِي الْإِنَاء، فَمَلَأ فَمه، فَمَضْمض، ثمَّ استنشق، ونثر بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات، وَغسل وَجهه ثَلَاث مَرَّات، وَغسل يَده الْيُمْنَى ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ غسل يَده الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات إِلَى الْمرْفق، ثمَّ أَدخل يَده الْإِنَاء، حَتَّى غمرها المَاء، ثمَّ رَفعهَا بِمَا حملت من المَاء، ثمَّ مسح رَأسه بيدَيْهِ كلتيهما مرّة وَاحِدَة، ثمَّ أَخذ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، فصب على قدمه الْيُمْنَى، ثمَّ غسلهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ أَخذ بكفه الْيُمْنَى فصب على قدمه الْيُسْرَى، ثمَّ غسلهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ اخذ بكفه فَشرب مِنْهُ، ثمَّ قَالَ: من سره أَن ينظر إِلَى طهُور نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَهَذَا طهُور نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. قَالَ الْبَزَّار: وَقد رَوَاهُ غير وَاحِد، عَن خَالِد بن عَلْقَمَة، وَلَا أعلم أحدا أحسن لَهُ سياقا وَلَا أتم كلَاما من زَائِدَة. فَإِن قلت: فَمَا مغناك فِي سوق هَذَا الْخَبَر وَلم يَزْدَدْ بِهِ فِيمَا قصّ مِنْهُ - وَهُوَ النثر بِالْيَدِ الْيُسْرَى - فَائِدَة؟ فَالْجَوَاب أَنه قد أَفَادَ فِي الْوضُوء فَوَائِد، وَلم يسقها أَبُو مُحَمَّد فانجر ذكرهَا.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 2811
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
2811) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ أَيْضا عَن عَليّ،
