[1582] أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، أنا علي بن عمر الحافظ، قال عقيب محمد بن جعفر غندر هذا: وكذلك رواه معاذ بن معاذ، وحجاج بن محمد، ومحمد بن بكر البرساني، وبشر بن عمر، وقراد أبو نوح، وآدم بن أبي إياس، وعبيد الله (3) بن موسى، وأبو النضر، وخالد بن يزيد المزرفي، عن شعبة مثل قول غندر وعلي بن الجعد سواء، ورواه وكيع وأسود بن عامر، عن شعبة بلفظ آخر يعني: فلم يجهروا بـ {بسم الله الرحمن الرحيم} (4). وروى (1) زيد بن الحباب عن شعبة فقال: فلم يكونوا يجهرون. وتابعه عبيد الله بن موسى عن شعبة، وهمام عن قتادة. ورواه يزيد بن هارون ويحيى بن سعيد القطان والحسن بن موسى الأشيب ويحيى بن السكن وأبو عمر الحوضي وعمرو بن مرزوق وغيرهم، عن شعبة (2)، عن قتادة، عن أنس فقالوا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - كانوا يفتتحون القراءة بـ {الحمد لله رب العالمين}. وكذلك روي عن الأعمش عن شعبة، عن قتادة وثابت، عن أنس، وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة، منهم: هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة، وأبان بن يزيد العطار، وحماد بن سلمة، وحميد الطويل، وأيوب السختياني، والأوزاعي، وسعيد بن بشير وغيرهم. وكذلك رواه معمر وهمام واختلف عنهما في لفظه وهو المحفوظ عن قتادة وغيره عن أنس. قال الإمام أحمد - رحمه الله -: والأشبه (3) - والله أعلم - أن من رواه على اللفظ الذي اتفق البخاري ومسلم على صحته أداه على اللفظ الذي سمعه، ومن رواه على اللفظ الذي تفرد مسلم بإخراجه أداه (4) على المعنى الذي وقع له؛ فقد روينا (5) عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - بأسانيد عدة في القراءة بـ {بسم الله الرحمن الرحيم} يشهد (1) القلب أن القول قول من رواه على اللفظة الأولى، وفي ذلك جمع بين الأخبار وقبولها دون إسقاط بعضها. وقد روي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - ما يؤيد قولنا، ويوقع (2) شبهة في حديث قتادة.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 1582
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
