[1502] قال إبراهيم بن سعد: فحدثني الزهري، عن أنس بن مالك أن حذيفة قدم على عثمان - رضي الله عنهم -، وكان يغازي أهل الشام مع أهل العراق في فتح أرمينية وأذربيجان، قال: فأفزع حذيفة - رضي الله عنه - اختلافهم في القراءة، فقال: يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كما اختلفت (6) اليهود والنصارى. فبعث عثمان إلى حفصة - رضي الله عنهما -: أرسلي إلينا الصحف (1) ننسخها في المصاحف ثم نردها عليك. فبعثت بها إليه، فدعا زيد بن ثابت فأمره وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص والحارث بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: أن انسخوا الصحف (2) في المصاحف. وقال: ما اختلفتم أنتم وزيد فاكتبوه بلسان قريش؛ فإنما نزل بلسانهم. فكتبوا الصحف في المصاحف، فبعث إلى كل أفق بمصحف، وأمر بما سوى ذلك من القراءة في كل صحيفة أو: صحف أن يمحى (3) أو يحرق (4). وقال غيره: عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. أخرجه محمد بن إسماعيل البخاري في الصحيح بطوله عن موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم بن سعد (5). ومما يستدل (6) به أصحابنا من طريق الأخبار ما:
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 1502
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
