890 - أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد ، ثنا محمد بن ربح البزاز ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة ، عن نافع بن عبد الحارث ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا نافع ، أمسك علي الباب » وجاء فجلس على القف (1) ودلى رجليه في البئر ، فضرب الباب ، فقلت : من هذا ؟ فقال : هذا أبو بكر ، قلت : يا رسول الله هذا أبو بكر ، قال : « ائذن له وبشره بالجنة » ، فأذنت له وبشرته بالجنة ، فجاء فجلس على القف ودلى رجليه في البئر ، ثم ضرب الباب ، فقلت : من هذا ؟ قال : هذا عمر بن الخطاب ، قلت : يا رسول الله ، هذا عمر بن الخطاب بأبي أنت وأمي . قال : « ائذن له وبشره بالجنة » ، فأذنت له وبشرته بالجنة ، فجلس على القف ودلى رجليه في البئر ، ثم ضرب الباب ، فقلت : من هذا ؟ قال : هذا عثمان بن عفان ، قلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله هذا عثمان بن عفان قال : « ائذن له وبشره بالجنة مع بلوى (2) تصيبه » ، قال يزيد : البلوى : إنه يقتل ، فقال ليزيد بعض أهل المجلس : يا أبا خالد ، أنت تقوله إنه يقتل أو حدثك محمد بن عمرو ؟ ، قال : حدثني محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن نافع بن عبد الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : « تقتل » __________ (1) القُف : ما غَلُظ من الأرض وارْتَفع والمراد الدكَّة التي تُجْعَل حوْلَ البئر (2) البلوى : المصيبة والبلية ، وهي التي صار بها شهيد الدار ، عندما داهمه الثوار الآثمون
أمالي ابن بشران - الجزء الأول · Hadith 889
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
