844 - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري بمكة ، ثنا محمد بن أحمد بن هارون العسكري ، حدثني إبراهيم بن الجنيد ، حدثني محمد بن الحسين ، حدثني الصلت بن حكيم ، حدثني أبو زيد النجراني ، قال : دخلت على عائذ النجراني وإذا هو مكبوب لوجهه يبكي وهو يقول : وعزتك يا حبيبي ، لقد أذاب قلبي الشوق إلى النظر إلى وجهك ، يا كريم ، فأبكاني والله ، قال : فلم يلبث بعد هذا إلا أياما حتى مات ، قال : فرأت امرأة من أهله كأنها دخلت الجنة وقد زخرفت ، فقالت : لمن زخرفت الجنة ؟ قالوا : لولي من أولياء الرحمن قدم البارحة من الدنيا ، قالت : فخرج علي وفي يده كوب ياقوت (1) ، قالت : فلما رأيته بهت ، فقالت : لم تراعي (2) ، إنما هي الجنة للمليك يتحف من أحب من عباده ، قال : قلت : بأبي أنت ، بما نلت هذه المنزلة من الله عز وجل ؟ قال : بمحبته ، وإتيان محبة الله عز وجل __________ (1) الياقوت : حجر كريم من أجود الأنواع وأكثرها صلابة بعد الماس ، خاصة ذو اللون الأحمر (2) الروع : الخوف الشديد والفزع
أمالي ابن بشران - الجزء الأول · Hadith 844
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
