89) وَذكر أَيْضا من كتاب مُسلم حَدِيث أنس قَالَ: " صلى لنا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْعَصْر، فَلَمَّا انْصَرف أَتَاهُ رجل من بني سَلمَة، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِنَّا نُرِيد أَن نَنْحَر جزوراً لنا، وَنحن نحب أَن تحضرها، قَالَ: " نعم "، فَانْطَلق وانطلقنا مَعَه، فَوَجَدنَا الْجَزُور لم تنحر فنحرت، ثمَّ قطعت، ثمَّ طبخ مِنْهَا، ثمَّ أكلنَا قبل مغيب الشَّمْس ". كَذَا أوردهُ، وَلَيْسَ بِشَيْء، فَإِن رَافعا / مَا روى قطّ هَذِه الْقِصَّة، لَا بِزِيَادَة " لَحْمًا نضيجاً "، وَلَا دونهَا. وَإِنَّمَا حَدِيث رَافع عِنْد مُسلم: " كُنَّا نصلي الْعَصْر مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ثمَّ تنحر الْجَزُور، فتقسم عشر قسم، ثمَّ تطبخ، فنأكل لَحْمًا نضيجاً، قبل مغيب الشَّمْس ". هَذِه رِوَايَة الْوَلِيد بن مُسلم، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن أبي النَّجَاشِيّ، قَالَ: سَمِعت رَافع بن خديج. وَأما رِوَايَة عِيسَى بن يُونُس، وَشُعَيْب بن إِسْحَاق، عَن الْأَوْزَاعِيّ، فَلَيْسَ فِيهَا: " كُنَّا نصلي مَعَه " وفيهَا " كُنَّا نَنْحَر الْجَزُور على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الحَدِيث.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 89
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
