556 - أخبرنا أبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج ، أنبأ محمد بن غالب ، ثنا القعنبي ، عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، أنه سمع أنس بن مالك ، يقول : « كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء ، وكانت مستقبلة المسجد ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء بها طيب . قال أنس : فلما نزلت هذه الآية : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون (1) ) قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن الله عز وجل يقول في كتابه : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) وإن أحب أموالي إلي بيرحاء ، وإنها صدقة لله عز وجل أرجو برها وذخرها (2) عند الله عز وجل ، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله عز وجل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » بخ (3) ، ذلك مال رابح ، أو رائج ، شك أبو عبد الرحمن ، « وقد سمعت ما قلت : إني أرى أن تجعلها في الأقربين » . قال أبو طلحة : أفعل يا رسول الله ، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه « . أخرجه البخاري عن القعنبي __________ (1) سورة : آل عمران آية رقم : 92 (2) الذخر : ما يدخر لوقت الحاجة (3) بخ : كلمة تقال لاستحسان الأمر ، وتعظيم الخير ، والتعجب
أمالي ابن بشران - الجزء الأول · Hadith 558
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
