Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند أبي عوانة chevron_rightمبتدأ کتاب الجھاد chevron_rightHadith #6727 chevron_right


6727 حدثنا أبو داود الحراني قثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام وبعث بكتابه مع دحية الكلبي وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدفعه إلى عظيم بصرى يدفعه إلى قيصر فدفعه عظيم بصرى إلى قيصر وكان قيصر لما كشف الله عنه جنود فارس مشى من حمص إلى إيلياء شكرا لما أبلاه الله فلما جاء قيصر كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين قرأه التمسوا هل ههنا من قومه أحد لنسأله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس فأخبرني أبو سفيان بن حرب أنه كان بالشام في رجال من قريش قدموا تجارا في المدة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش قال أبو سفيان فوجدنا رسول قيصر ببعض الشام فانطلق بي وبأصحابي حتى قدمنا إيلياء فأدخلنا عليه فإذا هو جالس في مجلس ملكه وعليه التاج وحوله عظماء الروم فقال لترجمانه سلهم أيهم أقرب نسبا إلى هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي قال أبو سفيان فقلت أنا أقربهم إليه نسبا فقالوا ما قرابة بينك وبينه قال قلت هو ابن عمي قال وليس في الركب يومئذ رجل من بني عبد مناف غيري قال فقال قيصر أدنوه مني قال ثم أمر أصحابي فجعلوا خلف ظهري عند كتفي قال ثم قال لترجمانه قل لأصحابه إني سائل هذا عن هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فإن كذب فكذبوه قال أبو سفيان والله لولا الحياء يومئذ من أن يأثر أصحابي علي الكذب لكذبته عنه حين سألني ولكن استحييت أن يأثروا علي الكذب فصدقته عنه ثم قال لترجمانه كيف نسب هذا الرجل فيكم قلت هو فينا ذو نسب قال فهل قال هذا القول منكم أحد قبله قال قلت لا قال فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال قال قلت لا قال فهل كان من آبائه ملك قال قلت لا قال قال فأشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم قال قلت بل ضعفاؤهم قال أفيزيدون أم ينقصون قال قلت بل يزيدون قال قال فهل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه قال قلت لا قال فهل يغدر قال قلت لا ونحن منه الآن في مدة ونحن نخاف أن يغدر قال وقال أبو سفيان ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا أنتقصه به لا أخاف أن يؤثر عني غيرها قال فهل قاتلتموه وهل قاتلكم قال قلت نعم قال فكيف كان حربكم وحربه قال قلت كانت دولا وسجالا يدال علينا مرة وندال عليه الأخرى قال فما يأمركم به قال قلت يأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئا وينهانا عما كان يعبد آباؤنا ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة قال فقال لترجمانه حين قلت ذلك له قل له إني سألتك عن نسبه فيكم فزعمت أنه فيكم ذو نسب وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها وسألتك هل قال هذا القول أحد منكم قبله قلت لا فقلت لو كان قال هذا القول أحد منكم قبله قلت رجل يأتم بقول قيل قبله وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال قال فزعمت أن لا فقد عرفت أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله وسألتك هل كان من آبائه ملك فزعمت أن لا فقلت لو كان من آبائه ملك لقلت رجل يطلب ملك آبائه وسألتك أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم فزعمت أن ضعفاءهم اتبعوه وهو أتباع الرسل وسألتك هل ينقصون أم يزيدون فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حين يتم وسألتك هل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فزعمت أن لا وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلب لا يبغضه أحد وسألتك هل يغدر فزعمت أن لا وكذلك الرسل لا يغدرون وسألتك هل قاتلتموه وقاتلكم فزعمت أن قد فعل وأن حربكم وحربه تكون دولا يدال عليكم المرة وتدالون عليه الأخرى وكذلك الرسل تبتلى وتكون لها العاقبة وسألتك بماذا أمركم فزعمت أنه يأمركم أن تعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا وينهاكم عما كان يعبد آباؤكم ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة قال وهذه صفة نبي قد كنت أعلم أنه خارج ولم أكن أظن أنه منكم وإن يك ما قلت حقا فيوشك أن يملك موضع قدمي هاتين ووالله لو أرجو أخلص إليه لتجشمت لقيه ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه قال أبو سفيان ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر به فقرىء فإذا فيه ( بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين وإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين و ^ يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ) إلى ! 2 < مسلمون > 2 ! قال أبو سفيان فلما قضى مقالته علت أصوات الذين حوله من عظماء الروم وكثر لغطهم فلا أدري ماذا قالوا وأمر بنا فأخرجنا قال أبو سفيان فلما خرجت مع أصحابي وخلصت بهم قلت لقد أمر أمر ابن أبي كبشة هذا ملك بني الأصفر يخافه قال أبو سفيان فوالله ما زلت ذليلا مستيقنا بأن أمره سيظهر حتى أدخل الله قلبي الإسلام وأنا له كاره

مسند أبي عوانة · Hadith 6727

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
  • ابْنِ شِهَابٍ،
  • صَالِحٍ،
  • أبو داود الحراني قثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قثنا أبي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books