6495 حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب قثنا الحسين بن الوليد عن شعبة عن علقمة بن مرثد الحضرمي عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا بعث أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا ثم يقول ( اغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا لا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليدا إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى خصال ثلاث فأيتهن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم وادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دور المهاجرين فإن فعلوا فأخبرهم أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن دخلوا في الإسلام واختاروا أن يقيموا في دراهم فهم كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله كما يجري على المسلمين وليس لهم في الفيء ولا الغنيمة نصيب إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن أبوا فاعرض عليهم الجزية فإن أبوا فاستعن بالله ثم قاتلهم وإذا لقيت عدوك من المشركين فحاصرهم فإن أرادوا أن ينزلوا على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا ولكن أنزلوهم على حكمكم وإذا حاصرتم أهل حصن فأرادوا أن تجعل لهم ذمة الله وذمة رسوله فلا تجعلوا لهم ذمة الله تعالى ولا ذمة رسوله ولكن اجعلوا لهم ذمتكم وذمم آبائكم فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم آبائكم وأصحابكم أهون عليكم من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله )
مسند أبي عوانة · Hadith 6495
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
