6279 حدثنا سليمان بن سيف الحراني والصغاني قالا ثنا عارم بن الفضل قثنا يزيد بن زريع قال حدثني داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري أن ماعز بن مالك أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أصبت فاحشة فردده مرارا فسأل قومه به بأس فقيل ما به بأس إلا أنه أتى أمرا لا يراه يخرجه منه إلا أن يقام الحد عليه فأمرنا فانطلقنا به إلا بقيع الغرقد قال فلم نزل نحفر له كذا قال عارم ولم يوثقه قال فرميناه بخزف وعظام وجندل فاشتكاه فسعى واشتدنا خلفه قال فأتى الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميدها حتى سكت قال فقام النبي صلى الله عليه وسلم من العشي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ( أما بعد فما بال أقوام إذا غزونا تخلف أحدهم في عيالنا له نبيب كنبيب التيس . ألا إن علي أن لا أوتى بأحد فعل ذلك إلا نكلت به ) قال ثم نزل لم يسبه ولم يستغفر له وهذا لفظ أبي داود وكذا قوم عارم فلم نزل نحفر ____________________
مسند أبي عوانة · Hadith 6279
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
