6111 حدثنا إسحاق بن يسار النصيبي ثنا عمرو بن عاصم عن أبي روح وكان في كتابه قبله سلام بن مسكين وبعده أبو روح قال سمعت ثابت البناني يحدث في بيت الحسن والحسن شاهد قال ثابت ثنا أنس بن مالك أن الحجاج بن يوسف لما قدم العراق أرسل إليه فقال يا أبا حمزة إنك رجل قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت عمله وسبيله ومنهاجه وهذا خاتمي فليكن في يدك فلا أعمل شيئا إلا بأمرك وذكر الحديث قال يا أبا حمزة أخبرني بأشد عقوبة عاقب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قدم ناس من أهل الحجاز على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم جهد وضر فقالوا يا رسول الله آونا وأنفق علينا مما رزقك الله قال فآواهم وأنفق عليهم حتى صلحوا فقالوا يا رسول الله لو نحيتنا عن المدينة فإنها أرض وخمة فنحاهم إلى جانب الحرة في ذود راعي من المسلمين فكانوا يصيبون من ألبانها فسولت لهم أنفسهم فقتلوا الراعي واستاقوا الذود وكفروا بعد إسلامهم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصريخ فبعث في آثارهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم قال أنس فلقد رأيت أحدهم فاغرا فاه يعض الأرض ليجد من بردها مما يجد من الحر والشدة قال فوثب الحجاج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل على ذود وقطع الأيدي والأرجل وسمل الأعين ونحن لا نقتل في معصية الله قال الحسن ولا يذكر عدو الله أنهم حاربوا الله ورسوله وكفروا بعد إسلامهم وقتلوا النفس التي حرم الله وسرقوا قال فلقد رأيت الحسن يعرض بوجهه ويتمعر وجهه وثابت يحدث الحديث والحسن يعرض بوجهه يمينا وشمالا كراهية كأنما يلطم وجهه
مسند أبي عوانة · Hadith 6111
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
