792 - حدثنا أبو الفضل الربعي قال : لما دخل نصيب على عبد العزيز بن مروان قال له : هل عشقت يا نصيب ؟ قال : « نعم » قال : من ؟ قال : « جارية (1) لبني مذحج عشقتها فاستكلف بها الواشون (2) ، فما كنت أقدر على كلامها إلا بعين أو بنان أو إشارة على طريق أو إيماء (3) ، وفي ذلك أقول : جلست لها كيما تمر لعلني أخالسها التسليم إن لم تسلم إذا ما تمج الما تمنيت أن ما جرى من ثناياها من الماء في فمي مساكين أهل العشق ما كنت أشتري حياة جميع العاشقين بدرهم وذلك أن الناس فازوا من الهوى بسهم وفي كفي تسعة أسهم __________ (1) الجارية : الأمة المملوكة أو الشابة من النساء (2) الواشي : يُقال : وَشَى به يَشِي وِشَايةً، إذا نَمَّ عليه وسَعَى به، فهو واشٍ، وجمعُه : وُشَاةٌ، وأصلُه : اسْتِخْرَاجُ الحديث باللُّطْفِ والسُّؤال. (3) الإيماء : الإشارة بأعضاء الجسد كالرأس واليد والعين ونحوه
اعتلال القلوب · Hadith 814
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
792 - حدثنا أبو الفضل الربعي
