748 - حدثنا أحمد بن جعفر قال : حدثني سعيد بن غسان بن مالك قال : حدثنا أبو عمرو الأشتر ، عن أبي مصعب الزهري قال : هوي رجل من ولد سعيد بن العاص جارية (1) طريفة مغنية بالمدينة ، فهام بها دهرا وهو لا يعلمها ذلك ، ثم إنه ضجر بالمكاتمة فتعرض لها عشية ، فلما خرجت قال لها : بأبي أنت ، تغنين بهذا الشعر قالت : وما هو ؟ قال : أحبكم حبا بكل جوارحي فهل لكم علم بما لكم عندي أتجزون بالود المضاعف مثله فإن كريما من جزى الود بالود قالت : نعم ، وأغني أيضا : الذي ودنا المودة بالضعـ ـف وفضل البادي به لا يجازى لو بدا ما بنا لكم لملأ الأر ض وأقطارها معا والحجازا قال : فبلغ عمر بن عبد العزيز ، وهو أمير على المدينة ، فابتاعها بمال كثير فأهداها إليه ، فمكثت عنده سنة ثم ماتت ، فبقي بعدها شهرا ثم مات أسفا ، فقال أبو السائب المخزومي : هذا سيد شهداء الهوى ، فامضوا بنا ننحر على قبره سبعين بدنة (2) ، كما كبر النبي صلى الله عليه وسلم على حمزة سيد الشهداء سبعين تكبيرة __________ (1) الجارية : الأمة المملوكة أو الشابة من النساء (2) البُدْن والبَدَنَة : تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه، وسميت بدَنةً لِعِظَمِها وسِمْنَها.
اعتلال القلوب · Hadith 766
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
748 - حدثنا أحمد بن جعفر قال : حدثني سعيد بن غسان بن مالك قال : حدثنا أبو عمرو الأشتر ، عن أبي مصعب الزهري
