447 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالا : نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا الربيع بن سليمان ، نا أسد بن موسى ، نا سعيد بن سالم ، عن رباح بن أبي معروف ، عن مروان ، مولى هند بنت المهلب قال : دعا معبد إلى القدر علانية ، فما كان أحد أشد عليه في التفسير والرواية والكلام من الحسن ، فغبت في وجه خرجت فيه ، ثم قدمت فلقيت معبدا ، فقال لي : أما شعرت أن الشيخ قد وافقني ، فاصنعوا ما شئتم بعد ، يعني الحسن ، فقلت في نفسي : أما والله على ذلك أبدأ بأول منه آتيه ، فذهبت حتى أتيته ، فاستأذنت عليه ، فلما دخلت قلت : يا أبا سعيد ، قول الله تبارك وتعالى : تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب (1) ، كان في أم الكتاب قبل أن يخلق الله عز وجل أبا لهب ؟ فقال : « سبحان الله ما شأنك نعم والله وقبل أن يخلق أبا أبيه » قال : فقلت : فهل كان أبو لهب يستطيع أن يؤمن حتى لا يصلى هذه النار ؟ قال : « لا والله ما كان يستطيع » قال : أحمد الله هذا الذي كنت عهدتك عليه ، إن الذي دعاني إلى ما سألتك أن معبدا الجهني أخبرني أنك قد وافقته ، قال : « كذب لكع (2) ، كذب لكع » __________ (1) سورة : المسد آية رقم : 1 (2) اللكع : اللئيم الصغير في العلم والعقل
القضاء والقدر · Hadith 511
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
