408 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا الحسن بن علي بن عفان ، نا عبد الله بن نمير ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن أبي عطية ، قال : دخلت أنا ومسروق على عائشة فذكروا قول عبد الله : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ، قالت عائشة : « رحمة الله على ابن أم عبد حدثكم أول حديث لم تسألوه عن آخره ، إن الله إذا أراد بعبد خيرا قيض (1) له ملكا قبل موته بعام ، فسدده (2) ويسره حتى يموت وهو خير ما كان ، ويقول الناس : مات فلان وهو خير ما كان ، فإذا حضر أري ثوابه من الجنة ، فجعل يتهوع بنفسه ود لو خرجت ، فذلك حيث أحب لقاء الله ، وأحب الله لقاءه ، وإذا أراد بعبد شرا قيض الله له شيطانا قبل موته بعام ، يفتنه ويصده ويضله ، حتى يموت حين يموت وهو شر ما كان ، ويقول الناس : مات فلان وهو شر ما كان ، فإذا حضر ورأى ما أعد الله له في النار ، فجعل يبتلع نفسه كراهية للخروج ، فعند ذلك يبغض (3) لقاء الله ، والله للقائه أبغض » __________ (1) قيض : قدر وهيأ (2) سدده : أرشده وهداه طريق الصواب (3) البغض : عكس الحب وهو الكُرْهُ والمقت
القضاء والقدر · Hadith 477
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
