335 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر بن إسحاق ، فيما ساق إليه كلامه في كتاب القدر « الإيمان نور وهدى ، وحياة وغنى ، وشرف وعز ، وبيان وحجة ، وعدل وصدق ، وحق وصواب ، له أسام ظاهرة ، وصفات زاكية ، ونعوت زاهرة ، تبين بها من جميع الأشياء لعلوها وشرفها وارتفاعها على كل شيء ، وهو خير الأشياء حجة في الدنيا والآخرة وأرجحها وأزكاها (1) وأنماها ، فلما رأينا هذه صفات الإيمان ونعوته علمنا أن الله عز وجل هو المعطي عباده ، لأن الإيمان لو لم يكن عطية الرب لزال عن الرب فضل المدح وأعلاه ، ولكان العباد قد كسبوا أشياء هو أفضل من كل شيء أعطاهم الرب ، ولكان الرب لا يعطي شيئا إلا والعبد يكسب أفضل منه وقد قال من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها (2) وهو لا يخلف الوعد - قال - : فلما بطل في العقل أن عبدا يعطي نفسه أفضل من عطية الرب صح وثبت أن الإيمان عطية الرب » __________ (1) أزكى : أفضل (2) سورة : الأنعام آية رقم : 160
القضاء والقدر · Hadith 390
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
